الاثنين، 22 ديسمبر، 2014

إيبولا بفتك بأكثر من 7 آلاف غرب إفريقيا


ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس إيبولا في غرب إفريقيا إلى 7373 حالة، من إجمالي 19031 إصابة سجلت في الدول الثلاث الأكثر تعرضا للوباء، بحسب الحصيلة الأخيرة لمنظمة الصحة العالمية التي نشرت أمس السبت.
وحتى 16 ديسمبر، ازداد عدد الوفيات بمقدار 458 حالة والإصابات بمقدار 428 حالة، عن الحصيلة السابقة التي ... إقرأ المزيد 

النسخة الثانية من «سيارة الألماس».. هل اشتراها الوليد بن طلال؟




إنها "نسخة الألماس"، سيارة ليست بعادية، لأنها قد تكلفك ألف دولار إذا ما لمستها فقط، حيث يتجاوز سعرها 4.8 مليون دولار، والمعرض الذي يقوم بعرضها يشترط دفع ألف دولار قبل لمسها ... إقرأ المزيد

وفاة امرأة أمام طفلتيها وإصابة 4 في حادث بشعر تربة


أحرارالحجاز _
أحرارالحجاز _

أحرارالحجازتوفيت امرأة أمام طفلتيها مساء أمس الأول، في حادث مروري وقع على طريق تربة – الخرمة بمركز شعر شمال تربة.
واصطدامت مركبة من نوع كامري تقل أسرة مكوَّنة من امرأة وطفلتيها وزوجها بأخرى من نوع تويوتا بيكب يقودها مسن وجها لوجه في منعطف خطر، وأسفر الحادث عن وفاة المرأة أمام طفلتيها في المركبة وهي تصرخ مستنجدة بالمارة، فيما أصيب الزوج بإصابات بالغة دخل إثرها في غيبوبة تامة، كما أصيب المسن بكسور في الساقين والفخذين، فضلا عن إصابة الطفلتين.
وبينت تقارير مرور تربة أن الحادث وقع بسبب التهاون بأنظمة السير في منعطف خطر مشيرة إلى أن التحقيقات مازالت جارية لمعرفة أسباب الحادث. 

أنباء عن صفقة جديدة بين هادي والحوثي بوساطة إيرانية



أحرارالحجازأوضحت مصادر سياسية يمنية أن صفقة جرت بين الرئيس اليمني هادي وعبد الملك الحوثي زعيم الجماعة الشيعية المسلحة بوساطة السفير الإيراني (سيد حسن).

وتضمنت الصفقة رفع الحصار المفروض من مسلحي الحوثي على وزارة الدفاع اليمنية وإلغاء مهلة الأسبوع التي منحها الحوثي للرئيس هادي في خطاب الاثنين الماضي وخفض حدة التوتر في العاصمة صنعاء وبقية المناطق، بالإضافة إلى دعم الحكومة الجديدة بما في ذلك تسهيل منح الثقة لها والتي حصلت عليها الخميس الماضي.

وأضافت المصادر: "إن الصفقة شملت التزامات جديدة من قبل الرئاسة اليمنية لجماعة الحوثي تشمل إيقاف تحريك الجيش لمواجهتهم في العاصمة بما في ذلك تجميد توجيهات وزير الدفاع لقوات الاحتياط بالتحرك وكذا إشراك الحوثيين وتمكينهم في مواقع هامة بالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ووزارة العدل ووزارة المالية وعدد من المصالح المرتبطة بها".

وقد بدا واضحاً أن حدة التوتر بين الرئاسة وجماعة الحوثي، تراجعت خلال اليومين الماضيين، ما يؤكد أن تفاهمات تمت بين الطرفين، وأن تسوية قد تم مناقشتها لحل الإشكال بين الطرفين.

وأضافت المصادر "أن الوضع كان على وشك الانفجار بين الجماعة ووزير الدفاع، الذي رفض مغادرة غرفة العمليات في الوزارة، وقام بنشر أسلحة ثقيلة وجنود في محيط الوزارة والمرافق الحيوية".

ومن المتوقع ترجمة الاتفاق بصدور قرارات رئاسية ووزارية خلال الأيام القادمة يتم خلالها استيعاب عناصر حوثية في عدد من الأجهزة الرقابية، بينها الجهاز المركزي والنيابة العامة ووزارات ومصالح حكومية تابعة لها".